تسع ميداليات لـ«شلوكرهوف» في الألعاب الأولمبية الخاصة
فاز رياضيو ورياضيات نادي EVIM بثلاث ميداليات ذهبية وميداليتين فضيتين وأربع ميداليات برونزية في الألعاب الوطنية لعام 2026 التي أُقيمت في ولاية سارلاند – وأبهروا الجمهور بروح الفريق والأداء القوي.
شارك حوالي 4,300 رياضي ورياضية من جميع أنحاء ألمانيا في منتصف يونيو في الألعاب الوطنية للأولمبياد الخاص التي أقيمت في ولاية سارلاند، حيث تنافسوا في 27 رياضة. أما مسابقات السباحة وحدها، فقد أُقيمت في مدينة فورباخ الفرنسية بمشاركة حوالي 550 متسابقًا.
وقد شارك عشرة رياضيين ورياضيات من مركز «شلوكرهوف» التابع لـ EVIM في مختلف التخصصات. ورافقهم متخصصون من قسم «المشاركة» في EVIM، وأفراد من عائلاتهم، بالإضافة إلى متطوعة من بين عملاء المؤسسة، التي أبدت التزامًا كبيرًا تجاه الفريق.
أداء قوي في ألعاب القوى والفروسية والسباحة
حققت رياضيات ورياضيي «شلوكرهوف» نجاحًا باهرًا في المسابقات. فقد حصدوا إجمالًا ثلاث ميداليات ذهبية وميداليتين فضيتين وأربع ميداليات برونزية. بالإضافة إلى ذلك، حصلوا على ثلاث مراكز رابعة ومركز سادس ومركزين سابعين.
كان سباق الـ 10,000 متر من أبرز الأحداث الرياضية. في منافسة شهدت مشاركة مجموعة قوية بشكل استثنائي، حصد سيمون إيلبرت الميدالية البرونزية بعد أن سجل ثالث أسرع وقت في ألمانيا.
وفاز ألكسندر نيكلاس بميداليتين برونزيتين في رياضة الفروسية. كما حصد بيير جيزل الميدالية البرونزية في سباق 100 متر.
حققت السباحتان جيسيكا ماور وأنيا بريستل لحظات نجاح مميزة. فقد فازتا معًا بميداليتين فضيتين بالإضافة إلى ميداليتين ذهبيتين في سباقي 25 و50 متر سباحة حرة. كما صعد سايلاس غاوب إلى قمة منصة التتويج، بعد أن حصد الميدالية الذهبية في رمي الرمح للصغار.
«ألعاب وطنية كما ينبغي أن تكون»
أبدى رالف تيس وتانيا كليم، المتخصصان في برنامج «Startklar» التابع لمؤسسة EVIM Teilhabe والمدربان المخضرمان للرياضيين، حماسهما تجاه المسابقات. «كانت هذه ألعاب وطنية، كما ينبغي أن تكون»، هكذا لخص رالف تيس انطباعاته.
وأبدى إعجابه بشكل خاص بأكثر من 6000 متطوع، الذين حرصوا على توفير الظروف المثلى من خلال محطات المياه والرذاذ المائي واستعدادهم الكبير للمساعدة، على الرغم من حرارة الصيف. «كان الدعم استثنائياً. فقد حرص المتطوعون بكل قلب وعقل على أن يتمكن الرياضيون والرياضيات من التركيز بشكل كامل على رياضتهم». وكان التماسك داخل الفريق بالنسبة للمدربين لا يقل أهمية عن النجاحات الرياضية.
«لقد دعم الجميع بعضهم بعضًا، واحتفلوا معًا، واستعادوا قوتهم بعد منافسات رائعة. كانت متطوعتنا ليوني هايدريش نعمة حقيقية. كان هذا الروح الجماعية أمرًا مميزًا للغاية.»
أكثر من مجرد ميداليات
كما أبدى والدا إحدى الرياضيات كلمات مؤثرة عندما خاطبا الفريق بأكمله خلال الألعاب. «لقد أظهر هذا الحدث الرياضي ما يمكن تحقيقه بالتحفيز وقوة الإرادة وروح الفريق.» وقد أظهرت الألعاب بشكل مثير للإعجاب ما يمكن للأشخاص ذوي الإعاقة تحقيقه عندما يحصلون على الدعم اللازم.
كما خلصت رئيسة الوفد نيكول ديمر إلى نتيجة إيجابية. فقد نُظمت الألعاب الوطنية بشكل ممتاز، وركزت باستمرار على الرياضيات والرياضيين وأدائهم. وبالنسبة لفريق «شلوكرهوف»، فإن ما سيبقى في ذاكرتهم، إلى جانب الميداليات، هو قبل كل شيء التجارب المشتركة، والحماس للرياضة، والشعور بأنهم جزء من مجتمع قوي. (hk)