زيارة وزير الثقافة: يوم مثير للمدرسة المخصصة لأبناء المسافرين من أجل العمل
في سوق أرولسر للسلع والماشية، أتيحت لمدرسة أطفال المسافرين المهنيين فرصة خاصة للترحيب بوزير الثقافة أرمين شوارتز. وسط الأجواء المفعمة بالحيوية في ساحة المهرجان، تمكنا من عرض عملنا عليه وإظهار ما تعنيه هذه المدرسة بشكل ملموس لأطفال العائلات التي تسافر لأسباب مهنية.
بفضل الاستعدادات الحثيثة التي بذلها فريقنا، سارت الأمور على ما يرام في ذلك اليوم: فقد تولى توبياس رودلوف، مدير مدرستنا، في وقت مبكر ترتيب المواقف اللازمة لعربات التعلم المتنقلة الخاصة بنا. وساعدنا إميل، أحد طلابنا، في التنقل عبر ساحة المهرجان. وكانت تاتيانا ميسنر بمثابة «الجنية الطيبة» التي وقفت إلى جانبنا بالنصيحة والمساعدة والكاميرا، وسجلت اللحظات المميزة. أما الختام الموسيقي فقد كان من نصيب ستيفان ميتز، الذي عزف أغنية مدرسة SfKbR على الغيتار.
وفي الموقع، قدمت بينيتا ماسوخ، بالتعاون مع طلابنا، لمحات حية عن الدروس والمتطلبات الخاصة التي تنطوي عليها الحياة والتعلم أثناء السفر. ونشأت صلة شخصية جميلة حول «قصر النمر»، الذي يعرفه وزير الثقافة بنفسه بصفته زائرًا. وهكذا سرعان ما أصبح الحوار حيويًا وشخصيًّا للغاية.
أبدى وزير الثقافة شوارتز انفتاحًا واهتمامًا وكان على دراية جيدة بالموضوع. فقد خصص وقتًا لتفحص «السيارة المتنقلة للتعلم» عن كثب، وطرح العديد من الأسئلة، وتبادل الآراء معنا بشكل مكثف. وقد أسعدنا بشكل خاص موافقته العفوية على تخصيص مكان في مكتبه للوحة التي تُظهر عرباتنا التعليمية المتنقلة وسط ساحة احتفالات نابضة بالحياة – وهو تقدير جميل لعملنا.
بالنسبة لنا، كانت هذه الزيارة يومًا مميزًا وناجحًا من جميع النواحي. فقد تمكنا من تقديم صورة حقيقية عن مدرستنا – دون أي تمثيل مسرحي، بل في قلب ساحة المهرجان، قريبين من الحياة اليومية لطلابنا، وبكثير من الالتزام وروح الفريق. (tb)