في قلب الحي — أول سوق في فناء في شارع هيلموند في فيسبادن
دعت عيادة EVIM للطب النفسي المجتمعي للمرة الأولى إلى «سوق الفناء» الذي أقيم حول مقرها لتقديم أنشطة تنظم الحياة اليومية. وقد جذبت الملابس والأحذية والأدوات المنزلية والمنتجات المصنوعة يدويًّا من قبل المستفيدين من الرعاية، والتي عُرضت بعناية فائقة، أعدادًا كبيرة من الناس، مما أدى إلى لقاءات مثيرة وتبادل آراء محفز. عند مدخل الفناء، تستقبل بالونات ملونة زوار سوق السلع المستعملة في شارع هيلموند. ويختلط سكان الحي الفضوليون مع الأشخاص ذوي الإعاقة، بينما يقفز الأطفال بمرح.
بعد المرور بجوار الأكشاك الجذابة، يصل المرء إلى قاعة الورشة السابقة ذات الطابع اللوفتي. تسود هناك أجواء مفعمة بالحيوية. على طاولة كرة القدم المصغرة، يتنافس أربعة لاعبين ولاعبات بكل حماس. وتقدم إحدى ساكنات مبنى EVIM السكني في شارع كابيلن خدماتها في مجال المكياج. وعلى طاولة أخرى، تعرض فولوك أوليتاجو من «ويستند أتيليه» (Westend Atelier) أعمال إعادة التدوير الإبداعي في مجال الموضة. ويعزف صبي على مفاتيح البيانو بحس فني رفيع. ويتوفر القهوة والكعك بأسعار زهيدة. «نرغب في خلق مساحة مفتوحة للمشاركة والإبداع، حيث يمكن للناس أن يلتقوا على قدم المساواة»، يقول لارس ريندفليش، مدير فريق البرنامج النهاري. «يُعد مهرجان مثل سوق الفناء فرصة رائعة لتحقيق ذلك، ويجعل عروض EVIM جزءًا ملموسًا من الحياة الاجتماعية». وقد أصبح تنظيم هذا الحدث ممكنًا بفضل الالتزام المتنوع من قبل الموظفين والموظفات، الذين أعدوا لهذا اليوم بإبداع ومثابرة وتخطيط جيد.
ويأتي أبرز أحداث اليوم مع عرض أزياء تحت شعار «أناقة مقابل القليل من المال». تقدم فلورا دانيال، إحدى منظمات سوق الفناء، الملابس المتبرع بها بابتسامة مشرقة. وتدعمها في ذلك صديقة وزميل وزميلة من سكان مبنى كابيلنشتراسه، التي تسير بثقة عبر القاعة.
وانتهى سوق الفناء في وقت مبكر من المساء، وبدت الابتسامة السعيدة في عيون جميع المشاركين. ومن يرغب في العودة، فله الفرصة كل يوم خميس، عندما يفتح «الملتقى المفتوح» التابع لمركز الاتصال والاستشارة أبوابه من الساعة 2 إلى 4 مساءً في شارع هيلموندشتراسه. (lr)